الشيخ الأميني

129

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

وعمر فخالفتهما ، وحابيت أهل بيتك وأوطأتهم رقاب المسلمين . فقال : إنّ عمر كان يقطع قرابته في اللّه ، وأنا أصل قرابتي في اللّه . قال عبد الرحمن : للّه عليّ أن لا أكلّمك أبدا . فلم يكلّمه أبدا حتى مات وهو مهاجر لعثمان ، ودخل عليه عثمان عائدا له في مرضه فتحوّل عنه إلى الحائط ولم يكلّمه . راجع « 1 » : أنساب البلاذري ( 5 / 57 ) ، العقد الفريد ( 2 / 258 ، 261 ، 272 ) ، تاريخ أبي الفداء ( 1 / 166 ) . 7 - أخرج الطبري من طريق المسور بن مخرمة ، قال : قدمت إبل من إبل الصدقة على عثمان ، فوهبها لبعض بني الحكم ، فبلغ ذلك عبد الرحمن بن عوف ، فأرسل إلى المسور بن مخرمة وإلى عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث فأخذاها ، فقسّمها عبد الرحمن في الناس وعثمان في الدار . تاريخ الطبري ( 5 / 113 ) ، الكامل لابن الأثير ( 3 / 70 ) ، شرح ابن أبي الحديد ( 1 / 165 ) « 2 » . 8 - قال أبو هلال العسكري في كتاب الأوائل : أستجيبت دعوة عليّ عليه السّلام في عثمان وعبد الرحمن ، فما ماتا إلّا متهاجرين متعاديين . أرسل عبد الرحمن إلى عثمان يعاتبه . إلى أن قال : لمّا بنى عثمان قصره طمار الزوراء ، وصنع طعاما كثيرا ، ودعا الناس إليه ، كان فيهم عبد الرحمن فلمّا نظر إلى البناء والطعام قال : يا بن عفّان لقد صدّقنا عليك ما كنّا نكذّب فيك ، وإنّي أستعيذ باللّه من بيعتك ، فغضب عثمان وقال : أخرجه عنّي يا غلام ، فأخرجوه وأمر الناس أن لا يجالسوه ، فلم يكن يأتيه أحد إلّا

--> ( 1 ) أنساب الأشراف : 6 / 171 ، 172 ، العقد الفريد : 4 / 101 ، 118 . ( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 4 / 365 حوادث سنة 35 ، الكامل في التاريخ : 2 / 286 حوادث سنة 35 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 149 خطبة 30 .